مكنون الخزائن وعيون المعادن موسى بن عيسى بن سعيد البشري

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٢٤٨

-

248 -

قلت له: فهل من شيء غير المذكور يمنع من هذا فيعد من المحجور؟

قال: نعم في جميع ما لايجوز في الحق ان تنجس على حال أو مع

عدم الواسع من الرضا كان ذلك لله أو لأحد من الخلق

قلت له: فان تركه فاقتصر فى ازالته على الماء؟

قال: فهذه هي الاستطابة الكبرى، وقد فعلها، وكفى فا عليه في ذلك.

شيء

قلت له: أيلزمه أن يجمع بين الماء والأحجار في الاستنجاء؟ قال: لا أدريه لازما فأدل عليه ابتداء أو جوابا، وانما يؤمر به من قد أمكنه استحبابا لما فيه من قائدة مع قلة الماء، أو لمن تطهر من

الاناء.

قلت له: فهل له مادام فى الخلاء أن يذكر اسم الله أم لا؟

قال: قد قيل بجوازه الا بما من قرآن بغيره، فانه لا يمنع في أوان.

!

قلت له: فهل له وعليه أن يرد السلام على من بدأ به؟

قال: قد قيل انه ليس له ان يرده مادام على ما به فضلا ان يلزمه،

فيكون عليه وبعد ان يفرغ فالاختلاف في وجوبه لابد

قلت له: أفيجوز أن يكلم غيره مبتدئا أو من بعد أن يكلمه؟

قال: ففى قول أبي على ما دل على جوازه، وفي يقول آخر ما دل على