مكنون الخزائن وعيون المعادن موسى بن عيسى بن سعيد البشري

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٢٤٩

347

الكراهية، لأن الملائكة تغض عنه أعينها، مادام على ها به وتفتح اذا تكلم

فيدخل عليها ما يكره فى حينها.

قلت له: فهل له أن يأكل في حاله أم لا؟

قال: قد قيل فيه بالاجازة الا أنه يكره له من قبل أن يتظهر أن يقعد

لطعام أو غيره ان أمكنه ذلك.

قلت له: فان بال فى غائطه أو يزق فيهما أو في شيء منهما؟

قال: قد ينهى أن يجمع بينهما، لأنه يحجب الدعاء، أو أن يبرق

فى بوله لما به من آفة، فأما أن يكون من الحرام فلا

قلت له: فهل له حال ما يقضى حاجته أن يستاك أم لا؟

قال: لا أحد ما يمنع من جوازه الا أنه يكره لما يورثه من صفرة

في الأسنان.

قلت له: فهل له أن يأخذ من مال الغير ترابا أو أطفالا لا

يسبرى

به لا عن رأيه أم لا؟

قال: قد قيل بجواز مالا يخرج بمثله، وقيل بالمنع من جوازه الا أن يكون فى مقدار مالا قيمة له، وقيل لا يجوز وان قل، ولعله

الا على ما جاز من رضا أهله

- قلت له: فان تركه بالموضع ولم يحمله فيتلفه على من هو اله 2