مكنون الخزائن وعيون المعادن موسى بن عيسى بن سعيد البشري

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٢٥٢

252

الصب مع المعرك حتى يتطهر فيقول: اللهم حصن فرجى بالاسلام، وطهر قلبي من النجاسات، وزوجني من الحور العين برحمتك يا أرحم

الراحمين.

قلت له: أما في الأمر به من رواية تدل عليه وعلى ما يؤمر أن يقوله بعد الفراغ منه أو لا تعبده ما فيه؟

قال: بلى ان في الرواية عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: استنجوا بالماء فان الله قد أثنى على قوم فعلوه، فقال: (فيه رجال يحبون أن يتطهروا (فاذا استنجيتهم فغطوا من الذين لا ترونهم فاذا فرغتم فقولوا: اللهم اجعلنا من التوابين واجعلنا من المتطهرين» •

وروى عنه صلى الله عليه وسلم أنه مر بقبرين فقال: «انهما يعذبان وما يعذبان بكبير عندكم ان أحدهما كان يمشى بالناس بالنميمة، والآخر كان لا يتنزه من البول» وفى هذا من التشديد ما دل في التنزه منه على لزومه، لأن تاركه بغير عذر داخل تحت الوعيد من غير شك، الا أن فى المأثور من خواصه ما فى الرواية عن عمر أن النبي صلى الله عليه

وسلم قال: «عليكم بغسل الدبر فانه يذهب بالناسور» •

قلت له: فبأى يديه يغسلهما وبم يبدأ من فرجيه فيهما؟

قال: ففى المرواية عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «اذا