الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢٦٨268
أشهى اليه من تحريم
المحللات، وتحليل المحرمات، على وجه التدين
بالبدع والضلالات، فان لم يقدر والا فعلى سبيل الانتهاك
فان لم يقدر عليك بذلك، أتاك في صورة أخرى كالناصح ليدخل عليك منه باب الطاعة لما عصيت أمره فى تركها رجاء منه أن يزل قدمه عنها، فيفرك ويلبس فيها عليك أمرك، حتى تؤدى بك منه السواس في الطهارات، والوضوء الى ضياع المفروضات لفواتها، وتأخيرها عن أوقاتها، أوقوت ما هو الأفضل من ساعاتها
وأنت في كلا الأمر فاحذره، لا تشتغل به، وأعرض عنه ولا تجادله، واجمع همك الى، ولاك، ولا تلتخت اليه وان ناداك، ولو أنه في صورة المناصح أتاك، فليس له مراد الا أن يخرجت من الطاعات كما أخرج أبويك من الجنة فتشقى، وان أتتك منه المغالطات في شيء من أحكام المطهرات أو الوضوء أو الصلاة أو المحسوم أو الزكاة أو الحج أو الأيمان أو الطلاق أو النكاح أو العناق والولاية أو البراءة أو الشهادة، أو القول بالحق أو إنفاذه، أو الحق أو الإنفاذ له على وجه سبيل حكم الحق القضاء بين الخلق، وأمثال ذلك، فاستعذ بالله من شره وكيده
وضره
فان لج عليك من جهة الاحتياطات عليك في شيء فدعها لله، خوف