مكنون الخزائن وعيون المعادن موسى بن عيسى بن سعيد البشري

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٢٧٣

-

273

-

ولضاق عليهم من جه أحكام الطهارات فى الدين المخرج، ولكن أبي الله أن يجعل عليكم فى الدين من حرج، فالدين بحمد الله كله باب يسر،

وانما المعاصى كلها على أبواب عسر وا والسلام

مسالة: من كتاب الضياء في رمي القملة حية معصية وفي قتلها

طاعة. وفى الحديث ان نبة القملة يورث النسيان، وفي حديث آخر، أن الذي ينبذ القملة لا يكفى الهم، ومنه يقال للقملة الكبيرة هرعة وقيل: بل هي الصغيرة، ويقال للكبيرة: الحكمة والجنحة والهريع، وتكنى أم عقبة. والقمل يتولد من أكل التين الرطب والياس، وكثرة التين يورث الحكة والقمل والعود مما يولد القمل وأرفع العود وأجوده وأبقاه على النار وأعقبه بالثياب العود الهندى، وهو من الرائحة ولا يولد القمل كما يولد المنديل والقمارى والصينى والشذورى لشدة حلاوة رائحته، فان هذه المحلاوة تولد القمل

* مسالة: ومنه وحكم القملة حكم الانسان وحكم ما يخرج منها من ذرق ودم حكمه، لأنها لا توجد فى موضع مفارقة له، فهى مقارنة له، ومما يقاربه من الثياب وغيرها وذرقها نجس، وأما ما يؤخذ في الثوب من ذلك السواد فلم أرهم اجتنبوه

قال المصنف: وفى المختصر قال: ذرقها نجس ولا بأس به في الثياب، ولعل ذلك يريد به الذرق اذ لا يقدر على الامتناع منه فرخص فيه

(م 18

-

الخزائن جـ 3)