كتاب لباب الآثار الواردة على الأولين والمتأخرين الأخيار سالم بن سعيد بن علي الصائغي أبو علي

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ٢٢٢

222

فيما بقى من عمرى، ولا يكلنى لى نفسى، ولا الى أحد من خلقه طرفة عين، ولا أقل ولا أكثر، وكن شفيعى يوم الدين، صلى الله عليك

وسلم.

ثم يتأخر قليلا عن يمينه مما يلى المشرق فيقول: السلام عليك يا رسول الله، السلام عليك ورحمة الله وبركاته، السلام عليك وعلى صاحبيك ومشيريك وأنيسيك وضجيعيك

ثم يتأخر عن يمينه قليلا حتى يكون مع تأخره الأول في مقدار ذراع، فيسلم على أبي بكر رضى الله عنه، فان رأسه بحذا منكب رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقول: السلام عليك يا خليفة رسول الله، السلام عليك يا أبا بكر الصديق السلام عليك يا عبد الله بن عثمان، السلام عليك يا عتيق ابن أبى قخافة، السلام عليك يا شيخ الافتخار، ومعدن الوقار، والصاحب فى الغار، السلام عليك أيها الشيخ ورحمة الله وبركاته

ثم يتأخر قليلا بقدر ذراع، فيسلم على فيسلم على عمر رضي الله عنه، فان رأسه بحذاء منكب أبى بكر الصديق فيقول: السلام عليك يا أمير المؤمنين، السلام عليك يا أبا حفص، السلام عليك يا عمر بن الخطاب، السلام عليك أيها الفاروق، السلام عليكما السلام عليكما يا وزيري رسول الله والمعاونين له على القيام بأمر الدين في حياته، والقائمين في أمته بالعدل في وفاته، تقتفيان آثاره، وتعملان بسنته، وتسلكان مناره، السلام عليكما يا شيخى الاسلام ورحمة الله وبركاته، جزاكم الله عنا وعن نبيكما واعن الاسلام ما جازى وزراء نبى على دينه.

ثم يتقدم الى مقام النبي عليه السلام، فيصلي ما بداله خلف الأسطوانة المخلقة، فيجعلها بين يديه قدام التي تليها، ومنكبه الأيسر مما يلى قبر رسول الله بارزاً عنها، ومهما فرغ من صلاته، فيؤمر أن يقوم فيلصق منكبه الأيمن بالمنبر، ويأخذ الرمانة الداخلة بيده اليمنى، فيحمد الله ويثنى عليه بما هو له أهل، ويصلى على النبي صلى الله عيه وسلم

: