الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٢٢٣-
223
فيقول: اللهم صل على محمد عبدك ونبيك ورسولك وصفيك وأمينك على وحيك، وخيرتك من خلقك، أفضل ما صليت على أحد من أنبيائك ورسلك وأهل الكرامة عليك، وسلم على محمد وعلى آل محمد، كما سلمت على نوح في العالمين، وبارك على محمد وعلى آل محمد، كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم فى العالمين، إنك حميد مجيد ونحو هذا من الصلاة. وينبغي له أن يكثر منها ويسأله بعدها ما بداله من الحوائج كلها، ويختم سؤاله بمثل هذا فيقول: اللهم كل حي لي سألتك أو لم أسألك علمتها أو لم أعلمها، أسألك بحق نبيك الطيب، وقبره المبارك، أن تتولى نجاح حوائجى كلها، قليلها وكثيرها، صغيرها وكبيرها، يا أكرم الأكرمين، ويا أرحم الراحمين.
وإن أتى بغير هذا في صلاته فزاد فيها أو في التسليم أو نقص منها فلا بأس فانه شيء غير مؤقت ولا محدود بشيء في الأصل، حتى لا يجوز فيه غيره، ولكن ينبغي له أن يكثر منها ومن الركوع في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم، ففي الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «الصلاة في مسجدى هذا تعدل ألف صلاة فيما سواه من المساجد والأفضل البيت الحرام» والصلاة فى المسجد الحرام تعدل مائة صلاة في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم.
فينبغي له أن يكثر منها ومن الصلاة على النبي من استطاع وان قدر أن يصلى كل يوم خلف الأسطورة فهو مما يؤمر به، وهن ثلاث ففى اليوم الأول يصلى خالف المحلقة، وافى اليوم الثاني خلف التي يليها مما يلى قبر النبي صلى الله عليه وسلم، وفى اليوم الثالث فيصلى وراء التي المقام، وبعد الفراغ من الصلاة فليدعو بما بداله من الحوائج الأمر دنياه وأخراه، ويختم بالصلاة على النبى صلى الله عليه وسلم، وان وافق الأربعاء والخميس والجمعة، من قدر على صومهن فهو ما يستحب له، وان قدر على أن يأتى البقيع لزيارة إبراهيم ابن النبي وابنته فاطمة الزهراء وعمه العباس، وعمته وصفية وغيرهم من ذوى
هي
خلف