الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٨٣175
-
مسألة: ومنه قال: لا يجوز لأحد أن يقبل ولا يعمل ولا يحكم
،
ولا يفتى ولا يدلى بغير الحق ولو ظنه و توهمه، وحلا في قلبه فلا يسعه ذلك. وقد جاء في الأثر: ليس لأحد أن يفعل معصية ولو ظن أنها طاعة. وقد قال الله في قصة موسى: (حقيق على أن لا أقول على الله إلا الحق (1) أى حقا على أن لا أقول على الله غير الحق. وقيل: ما
=
متكلم يذكر أو يفقه أو بحكمة إلا ويسأل عن ثلاث مهن، أقلت هذا يعلم أو بجهل؟ وحفظت قولا على الشيخ أبي أن المستفتى إذا أخذ عمن هو حجة فى الفتيا، وكان ما أخذ به غير موافق فلا هلاك عليه إذا دان ما يلزمه فيه، وتاب إلى ربه في جملته. وكذلك حفظت عن الشيخ أبي سعيد رحمه الله. والله أعلم.
(1) من الآية رقم 105 سورة الأعراف.
١٨٣ / ٥٬٧٦٨
الأصل المصوَّر ١١ م.ب.