الجزء السادس
الجزء ٦ · صفحة ٥تعظيم المساجد: إعلم أن الله تعالى ذكر المساجد في كتابه، فعظم شأنها، وبين فضلها وحث على عمارتها فقال: في بيوت أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه يسبح له فيها بالغدو والآصال رجال.). وقال: إنما يعمر مساجد الله من آمن بالله واليوم الآخر) فلذلك روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «إذا رأيتم. الرجل يعناد المساجد، فاشهدوا له بالايمان ..
فضل بعض المساجد:
ثم بين النبي أن المساجد هي بعضها أفضل من بعض، بقوله: لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد، مسجدي هذا، والمسجد الحرام ومسجد إيليا، يعني البيت المقدس. . . وقالى البيت المقدس. .» وقال. .: «صلاة في مسجدي هذا ألف صلاة فيما سواه من المساجد إلا المسجد الحرام.»
أفضل من
من بنى مسجدا:
وقال
: «من بنى مسجدا بنى الله له بيتا في الجنة.» وقال
: «من
بنى الله بيتا يعبد الله فيه، بنى الله له بيتا في الجنة». وينبغي لمن بنى الله بيتا أن يكون جيدا واسعا للصلاة والذكر، ويكره له التزاويق بالخضرة والصفرة والنقوش بالجص والشرف، وقال: «ما ساء عمل قوم قط إلا زخرفوا
مساجدهم.
صيانة المساجد:
وعمارتها أن تصان عن رفع الأصوات بالخصومات، وعن البيع والشراء،
وعن إقامة الحدود والصناعات، وعن اللغط في الكلام، والخوض فيما لا يعني