الجزء الأول
الجزء ٢ · صفحة ٦٧٢672
معارج الآمال - الجزء الأول
ووجه قوله رَحِمَهُ الله تَعَالى أنَّ الصلاة مع الإمام وجَمَاعَة المُسلِمِين صلاة لا يدرك فَضلها بخلاف الصلاة خلف الجبابرة، وبخلافها خلف الجَماعة عامة فلذَلِكَ أعجبه التَّيَمُّم فى الأولى دون الأخرى؛ لأنَّ في
الأولى تدارك الفضل الذي لا يدرك في غيرها، وَاللهُ أَعلَم.
١٬٠٢٤ / ٥٬٣٧١
الأصل المصوَّر ١٠ م.ب.