معارج الآمال على مدارج الكمال بنظم مختصر الخصال عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء الأول

الجزء ٢ · صفحة ٦٧٣

كتاب الطهارات

673

ثُمَّ إِنَّه أخذ في:

فقال:

بيان صفة التَّيَمُّم، وصفة التراب المتَيَمّم به

وبَسمِلَنَّ إِن شِئتَ أَن تَيَمّما ورتين هكذا التَّيَمما فاضرِب بِكَفِّيكَ على الصعيدِ وَامسح به لوجهك الحميد وعُد إِلَيه فَامسح اليَدين بِضَربَة تَعمُّ للرسغَينِ وإِن يَفتك بعضهُ فَلا حَرَجٍ وَقِيلَ لَا يُجْزِئ إِذا البعضُ خَرَج وأيُّ تُربٍ كانَ قَبل استُعمِلا وبَانَ عَن عُضرٍ فَلا تَستَعمِلا هذا بيانُ وَجهِ مَا يُستَعمَلُ لَاحَيثُ مَا الكتُ عَلَيْهِ يُجْعَلُ ومَا سَفَا الريحُ على يديكَا وَالوَجه للمسح فلا يُجزِتَكَا

أي: إذا شئت أن تتَيَمّم بعد ما حصل السبب المبيح للتَّيَمُّم، أو الرحيم، ورتب التَّيَمُّم على

الموجب له فقُل: يت هذا الوصف المذكور:

الله الرحمن

وذَلِكَ أن تضرب بيديك جَمِيعاً وجه الأرض وتمسح بهما وجهك، ثُمَّ ترجع إلى الصعيد مَرَّة ثانية فتضرب بيديك عَلَيْهِ ضربة أخرى فتمسح بها

يديك إلى الرسغين مسحاً عاماً، وكذلِكَ مسح الوجه يكون عاماً له.

فإذا فاتك شيء من الممسوح لَمْ يُصبه التراب فلا بأس عليك في ذلِكَ؛ لأنَّ المقصود إِنَّما هو مسح الوجه واليدين بالصعيد، وقد حصل الأكثر من الجَارِحة.