الجزء الأول
الجزء ٢ · صفحة ٧٢٤724
معارج الآمال - الجزء الأول
فمن ذلك ما روت عائشة أنَّ سهلة بنت سهيل (1) استَحِيضَت «فَأَمَرَهَا النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم أن تغتسل عندَ كُلِّ صَلَاةٍ، فلمَّا أَجهَدَهَا ذَلِكَ أَمْرَهَا أَن تَجمَعَ بَينَ الظهرِ وَالعَصرِ بِغُسل والمغرب والعشاء بغسل، وتَعْتَسلَ للصبحِ، وَتَتَوَضَّاً فيمَا بَينَ ذَلِكَ» (2).
6
وفي رواية: فقال لها: إِن قَوِيتِ فَاعْتَسِلِي لِكُلِّ صَلَاةٍ وَإِلَّا
فَاجْمَعِي
وروي في حديث حمنة بنت جحش (4) مثل ذَلِكَ، وَالله أَعلم.
(1) سهلة بنت سهيل بن عمرو القرشية العامرية: صحابية من مهاجرات الحبشة مع زوجها أبي عتبة، فولدت له هناك مُحَمَّد بن أبي حذيفة. انظر الثقات، ر 614، 184/ 3.
حذيفة بن والإصابة، 716/ 7.
،
•
(2) رواه أبو داود عن عائشة بلفظ قريب كتاب الطهارة، باب من قال تجمع بين الوقوف وتغتسل لهما غسلاً، ر 295، 79/ 1. والدارمي، مثله كتاب (1) الطهارة، باب (84) في غسل المستحاضة، ر 785، 222/ 1. (3) رواه أبو داود، عن علي وابن عباس بلفظه، كتاب الطهارة، باب من روى أن المستحاضة تغتسل لكل صلاة، ر 293، 78/ 1. (4) حمنة بنت جحش بن رئاب بن يعمر بن صبرة الأسدي، أم حبيبة: صحابية جليلة زوجة طلحة، وأمها أميمة بنت عبد المطلب وأختها زينب. انظر: الثقات، ر 328، 99/ 3.