الجزء الأول
الجزء ٢ · صفحة ٧٨٦786
معارج الآمال - الجزء الأول
قلفة الأقلف، وبمنزلة الدم المُجتمع في رحم الحَائِض
قال حيَّان: كَأَنَّهُ مَصرور في ثوبه، يعني: أنَّ النجس الزاحم للمقرن كالنجس الذي يكون في ثوبه، وذَلِكَ لانحداره عن الموضع الذي فيه استقراره إلى موضع لو لَمْ يَمنعه لخرج، فلمَّا منعه من الخُرُوج صار كَأَنَّهُ
صرة في ثوبه.
وَقِيلَ: المُقرِن: الذي يُدافع البول والغائط مُدافعة تشغله عن حفظ
صلاته أو شيء منها.
قال أبو مُحَمَّد: لا يَجُوز له أن يصلِّي إذا كان يشغله عن صلاته،
ويُغيّر عقله فليتخلص من ذَلِكَ ولو فاتت الصلاة ويصلِّي. وإن كان لا يشغله عن صلاته ولا يُغيّرُ عقله فصلاته تامة، وَاللهُ
أعلم.
خَاتِمَة
في سنن الطهارة]
نذكر فيها سنن الطهارة، وهي خمس خصال:
أحدها: فَرقُ الشعر إذا طال.
وَثَانِيهَا: حَلق العانة.
وثالثها: جز الشارب إذا طال.
ورابعها: تقليم الأظفار.
وخامسها: نتف الإبطين.