المقدمات
الجزء ١ · صفحة ١٢٦126
معارج الآمال
ومن ذَلِكَ: قوله: أَوْ ءَاخَرَانِ مِنْ غَيْرِكُمْ (1) فَإِنَّهُ منسوخ بقوله
تَعَالَى: وَأَشْهِدُوا ذَوَى عَدْلٍ مِنكُر (2).
ومن ذَلِكَ: قوله: هو إن يَكُن مِّنكُمْ عِشْرُونَ صَبِرُونَ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ وَإِن يَكُن مِّنكُم مِائَةٌ يَغْلِبُوا أَلْفَا مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِأَنَّهُمْ قَوْمُ لَا يَفْقَهُونَ) (3)، فَإِنَّهُ منسوخ بالآية بعده.
ومن ذَلِكَ: قوله لا: أنفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالا (4) فَإِنَّهُ منسوخ بآية} النور، وهي قوله تَعَالَى: لَيْسَ عَلَى الْأَعْمَى حَرَجٌ وَلَا عَلَى الْأَعْرَجِ حَرَجٌ وَلَا عَلَى الْمَرِيضِ حَرَجٌ وَلَا عَلَى أَنفُسِكُمْ أَن تَأْكُلُوا مِنْ بُيُوتِكُمْ … (5) الآية، وبقوله تَعَالَى: لَيْسَ عَلَى الضُّعَفَاءِ وَلَا عَلَى الْمَرْضَى وَلَا على الذين لا يجدون ما ينفِقُونَ حَرج إذا نَصَحُوا لِلَّهِ وَرَسُولِهِ مَا عَلَى الْمُحْسِنِينَ مِن سَبِيلٍ وَاللَّهُ غَفُورٌ رحِيمٌ * وَلَا عَلَى الَّذِينَ إِذَا مَا أَتَوكَ لِتَحْمِلَهُمْ قُلْتَ لَا أَجِدُ مَا أَهْلُكُمْ عَلَيْهِ تَوَلَّوا وَأَعْيُنُهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ حَزَنًا أَلَّا يَجِدُوا مَا يُنفِقُونَ (6)، وبقوله تَعَالَى: ﴿وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنفِرُوا كَافَةُ﴾ (7).
ومن
ذلِكَ: قوله: الزَّانِي لَا يَنكِحُ إِلَّا / 21/ زَانِيَةً} (8) فَإِنَّهُ قيل: منسوخ بقوله: {وَأَنكِحُوا الْأَيْمَى مِنكُمْ (9) فللزاني أن ينكح غَير الزانية،
(1) سورة المائدة، الآية: 106.
(2) سورة الطلاق، الآية: 2.
(3) سورة الأنفال، الآية: 65.
(4) سورة التوبة، الآية: 41.
(5) سورة النور، الآية: 61. (6) سورة التوبة، الآيتان: 91 - 92. (7) سورة التوبة، الآية: 122.
(8) سورة النور، الآية: 3.
(9) سورة النور، الآية: 32.