معارج الآمال على مدارج الكمال بنظم مختصر الخصال عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء الثاني

الجزء ٣ · صفحة ٦٤

64

ثُمَّ إِنَّه أخذ في:

بيان أَنْوَاع دم الحَيْض

فقال:

معارج الآمال - الجزء الثاني

أَنْوَاعَه أَسوَدُ ثُمَّ أَحمرُ وَكُدرَةٌ وَمِنهُ أيضاً أصـ أصفَر وَالخُلفُ في الصُّفْرَة مَهمَا انْفَرَدَت وَلَمْ تَكُن عُقيب دَمٍ وُجِدَت گذاك الأحمر مالَمْ يَغلُظ وَلَمْ يَكُن عُقَيب دَم أَغلَظ

يعني: أن دم الحَيْض يكون عَلَى أَنْوَاع:

- فمنه ما يكون أسود؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: «دمُ الحَيْضِ أَسْودُ تَخِينُ لَهُ رائِحَةُ)، قال أبو المُؤثِر: دم الحَيْض عبيط أسود أسلس (2) لا يكاد يخرج من الثوب إذا غسل، وقد ذكر أن السيدة عائشة كَانَتْ إذا اغتسلت فبقي له أثر غَيْرته بشَيْء من صفرة.

ومنه ما يكون أحمر / 45/ كالأرجوان المصري، أو كالدم الأوّل من الذبيحة، روي عنه الله أَنَّهُ قال: إِذا رَأتِ المُسْتَحَاضَةُ الدِّمَ البحرانِيَّ فلا تُصَلِّي، وإذا رأتِ الظُّهرَ ولَوْ سَاعَة فَلتغتسل وتُصَلِّي» (3).

(1) لم نجده بهذا اللفظ، وقال فيه ابن الملقن: ما ذكره الرافعي فيه أنَّه أسود يعرف وأن له رائحة فغريب انظر: ابن ملقن: خلاصة البدر المنير، ر 250، 81/ 1. (2) الدم العبيط: الطري، والأسلس اللين السهل انظر: انظر: اللسان، (عبط، سلس). (3) رواه أبو داود، بمعناه كتاب الطهارة، باب من قال: إذا أقبلت الحيضة تدع ر 286، 75/ 1. والدارمي بلفظه، كتاب الطهارة، باب في غسل المستحاضة، ر 801،

الصلاة،

225/ 1