المقدمات
الجزء ١ · صفحة ١٣٧مسائل النية
137
عبدٌ ذُكِرتُ عِندَه فَلم يُصلِّ عَليَّ» (1) وَقيل: تَجبُ في كُلِّ مَجْلِسٍ مَرَّة، ولو تكرر ذكره مِراراً. وقيل: في كُلِّ دُعاء وَقيل: مُستحبَّة والأمر فيها للندب. وقيل: تُجب في العمر مرَّة في الصلاة وغيرها كَكلمة التوحيد.
المحل.
(2)
وقال أبو جعفر / 25/ الباقر (2): تجب في الصلاة من غَير تعيين
وقال الشعبي (3): تَجبُ في التشهد.
وقال الشافعي: تَجب بين قول التَّشَهد وسلام التحلُّل، ونُسِب لابن مسعود وجابر بن عبد الله وعمر بن الخطاب وابنه عبد الله، ونسبه بعض للشعبي وأبي جعفر الباقر ومُقَاتِل (4)، والمشهور عن أحمد بطلان الصلاةِ بدونها عمداً أو سهواً، وقيل: هي ندب فيها.
(1) رواه البخاري في الأدب المفرد، حديث جبريل عن جابر بلفظ قريب جداً، الدعاء والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، باب الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، ومن ذكر عنده فلم يصل عليه،
ر 884، ص
380. والطبراني في الأوسط، مثله، ر 3871، 4/ 338.
(2) الباقر مُحَمَّد بن علي زين العابدين بن الحسين الطالبي الهاشمي القرشي، أبو جعفر (57 ـ 114 هـ): خامس الأئمة الإثني عشر عند الإمامية عالم فقيه ناسك عابد، له في العلم والتفسير آراء وأقوال ولد بالمدينة وتوفي بالحميمة ودفن بالمدينة. انظر: الزركلي: الأعلام، 270/ 6.
(3) عامر بن شراحيل بن عبد ذي كبار الشعبي الحميري الكوفي، أبو عمرو (19 - 103 هـ): فقيه، محدث ثقة، شاعر، ولد ونشأ ومات فجأة بالكوفة، روى عن: أبي هريرة وسعد بن أبي وقاص وشريح وكثير من الصحابة والتابعين اتصل بعبد الملك بن مروان فكان نديمه ورسوله إلى ملك الروم، ولي قضاء الكوفة فكان عادلاً لا يخشى في الحق لومة لائم، كان شديد التمسك بالآثار، لا يحب القول بالرأي. انظر: ابن سعد: الطبقات، 249/ 6. الزركلي: الأعلام، 251/ 3. (4) مقاتل بن سليمان بن بشير الأزدي بالولاء البلخي، أبو الحسن (ت: 150 هـ)، مفسر فقيه، محدث متروك الحديث، أصله من بلخ، انتقل إلى البصرة ودخل بغداد فحدث بها، وتوفي بالبصرة، له: التفسير الكبير، والقراءات … وغيرها. انظر: الزركلي: الأعلام، 281/ 7.