الجزء الثاني
الجزء ٣ · صفحة ٥٠٧فهرس المحتويات
507
الانتفاع، بل غاية ما فيه أن الإراقة جائزة لوقوع النجس فيه، وليست هي من إضاعة المال لمن شاءها، فمن أراقه وسعه، ومن استصبح به جاز له بين الدليلين، وَاللهُ أَعلم.
جمعاً
والحَمد الله رَبِّ العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين وعلى آله وصحبه، وعلى جميع الأنبياء والمرسلين وعلى الملائكة المقربين، وعلى صالحي المؤمنين. هذا آخر ما قدر الله تَعَالَى كِتابته في الجزء الثاني مِن مَعارج الآمالِ على مدارج الكمال، في: أَحْكَامِ الحَيض والنفاس وطهارة الأرض والحيوانات، ويتلوه إن شاء الله تَعَالَى الجزء الثالث من معارج الآمال
وأوله:
كتاب الصلاة
وكان تمام تسويده رابعة النهار مِن يوم الجمعة الزهراء في يوم 17 من جمادى الأولى سنة 1320 هـ.
وكان تمام نسخه وقت العصر من يوم خامس من شهر الحج الأكـ من شهور سنة ثمان وعشرين سنة وثلاث مائة سنة وألف سنة. وذَلِكَ بقلم العبد الفقير المقرّ على نفسه بالذنب والتقصير الراجي عفو ربِّه القدير العبد: حمد بن حميد بن عبد الله الحارثي بيده الفانيه عن قريب.
عرض على نسخته بحضرة مؤلفه حسب الطاقة والإمكان وكتبه العبد
سعود بيده.