الجزء الثالث
الجزء ٤ · صفحة ١٤٨148
معارج الآمال - الجزء الثالث
وهَذَا كله فيما إذا كَانَتْ النَّجَاسَة متيقنة، أمَّا إِذا كَانَتْ متوهمة فالأصل في الأرض وما أثبتت الطهارة حَتَّى تَصِح نجاستها، ولا عبرة بالشكوك والأوهام. قال أبو المُؤثِر: أخبرنا أبو جعفر عن هاشم عن بشير بن المُنذِر وغيره - رحمهما الله - أَنَّهُم نزلوا في بيت رَجُل كَانَ شَروباً للنبيذ، وكَانَتْ في ذَلِكَ البيت سُمَّة مُستقذرة، فَقَالَ هاشم لبشير: أخاف أن تكون السُّمَّة فيها قذر، فَقَالَ بشير: ليس علينا من ذَلِكَ، إِنَّمَا ذَلِكَ عَلَيْهِم، فصلوا عَلَيْهَا وكان ربُّ ذَلِكَ المَنزِل لا خير فيه، والله أعلم.
١٬٨٥٦ / ٥٬٣٧١
الأصل المصوَّر ١٠ م.ب.