معارج الآمال على مدارج الكمال بنظم مختصر الخصال عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء الثالث

الجزء ٤ · صفحة ١٨٩

كتاب الصلاة

189

(1)

والحَديثُ بَعدها، وكان يَنفتل من صلاة الغداة حين يعرف الرجلُ جليسه ويقرأ بالستين إلى المئَة» (2)).

وَفي رواية: «ولَا يُبالِي بتأخير العشاء إِلَى ثلث الليل، ولا يُحِبُّ النوم قبلها والحديث بعدها، وفي حديث جابر بن عبد الله قَالَ: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يُصَلِّي الظهر بالهاجرة، والعصر / 192/ والشمس حية، والمغرب إِذَا وَجبت، والعشاء إِذا كثر الناس عجل، وإذا قلوا أخر، والصبح بغلس»)، وقال بعض: الإسفار بمزدلفة أفضل.

الصلاة،

وقيل: يُستَحبُّ الإسفار في الليالي القصيرة لإدراك النوام قال معاذ: بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى اليمن فقال: «إِذَا كَانَ فِي الشتاء بِالفَجرِ، وَأطل بِالقراءَةِ قَدرَ مَا يُطيقُ الناسُ ولَا تُملهم، وإذا كان في الصيف فأسفر بِالفَجرِ فَإِنَّ الليلَ قَصيرٌ وَالنَّاسُ نِيَامٌ فَأَمهِلَهُم حَتَّى

فَعْلِّس

يُدركوا (5).

(1) انفَتَلَ يَنتَفِلُ: أي انصرف. انظر: اللسان، (قتل).

(2) رواه البخاري، عن أبي برزة الأسلمي بلفظه كتاب مواقيت الصلاة، باب وقت العصر، ر 547، 155/ 1، والنسائي (المجتبى)، مثله كتاب المواقيت باب كراهية النوم بعد صلاة المغرب، ر 525، 262/ 1.

(3) رواه البخاري عن أبي برزة الأسلمي بلفظه، كتاب الأذان، باب القراءة في الفجر، ر 771، 209/ 1. والبيهقي مثله كتاب الصلاة، باب تعجيل الظهر في شدة الحر،

436/ 1

(4) رواه البخاري عن جابر بن عبد الله بمعناه كتاب مواقيت الصلاة، باب وقت المغرب، ر 535، 205/ 1.،ومسلم مثله كتاب المساجد، باب استحباب التكبير بالصبح …

ر 646، 446/ 1.

،

(5) روى أبو نعيم حلية الأولياء، جزءاً عن معاذ بن جبل، 249/ 8. وحمزة بن يوسف الجرجاني: تاريخ جرجان مثله حرف العين، ر 398، 247/ 1.