المقدمات
الجزء ١ · صفحة ١٩٣مسائل النية
193
لخلل في ترتيبها، ولَا حَذفها لأجل تكريرها كما حذف غيرها، ولا لضيق النظم عنها، كما كانَ ذَلِكَ في بَعْضِ المَسَائِل، لَكِنَّه استغنَى عَن ذَلِكَ /// بما تقدم له من المنظوم.
وقَولُهُ: (مُكتَفِياً) أي: مُستغنياً، حال من التاء في (تَركتُ).
و (الختم): هُنا بِمَعْنَى التمام، مأخوذ من: ختمت الكتاب، إِذَا طبعت عَلَيهِ، وَفي ذِكر الختم إشارة إلى تمام الخطبَةِ، وَفِي هَذِهِ الإشارة براعة المقطع، وهي حُسن الختام، وَهُوَ نَوع من البديع اعتنى به كَثِير من المولّدين، وفي القُرْآن العظيمِ مِنه قَولُهُ تَعَالَى: {وَلَا يَخَافُ عُقْبَهَا (1)، وَاللَّه
أعْلَمُ.
(1) سورة الشمس، الآية: 15.
١٩٣ / ٥٬٣٧١
الأصل المصوَّر ١٠ م.ب.