الجزء الثالث
الجزء ٤ · صفحة ٣٤٣الباب الثاني
في أقسام الصَّلاة
لغة:
[أقسام] جمع: قِسم (بالكسر)، اسم من القسم (بالفتح)، وهي التجزئة. وعرفاً: ضمُّ مُختص بمشترك، والقَسْم: إفراز النصيب، ويقال: هذا ينقسم قسمين (بالفتح) إذا أريد المصدر، وبالكسر إذا أريد النصيب أو الجزء من الشيء المقسوم. والمُرَاد به / 351/ هاهنا: بَيَان أَنواع الصَّلاة الواجب منها وغير
الواجب، وما كان وجوبه عَلَى العين أو عَلَى الكفاية، وأطلق عَلَى الأنواع اسم الأقسام لاشتراكها في التمايز اتفاق الأصل، وَالله أَعلم. مع
قال:
الصَّلَواتُ مِنهَا فَرضُ عَين تَلزَمُ كُلّ وَاحِدٍ بِالعَيْنِ وَمِنهَا وَاجِبٌ عَلَى الكلِّ وإِن أَدَّاهُ بَعضُهُم كَفَى فَلتَستَبن وَمِنهَا مَا أُكْدَ وَهُوَ سُنَن وَمِنهَا مَا يُندَبُ وَهُو حَسَن وَأَوَّل ذُو رَكات أربع ظهرُ وَعَصر وَالعِشَاءُ فَاتيع وذُو ثَلاثٍ مَغرِب وَمِنهُ مَا أَتَى عَلَى اثْنَيْنِ فَجِرٌ عُلِمَا أَمَّا الرُّبَاعِيَاتُ قَدتُغَيَّرُ إِن عَنَّ خَوفٌ أَو يَكُونُ سَفُر وَتُقصَرُ الظهرُ لأجلِ الجُمعَةِ مِن بَينِهَا فَافِطِن لِتِلكَ الصَّنعَةِ والفجر وَالمَغْرِب لا تُغيّرُ إِلَّا لِخَوفِ أَو حُدُوثِ ضَرَر