الجزء الرابع
الجزء ٥ · صفحة ٥ذكر صفة الصلاة
والمُرَاد بِهَا جِنسُ صِفتها الشاملة للأركان والفرائض والواجبات
والسنن والمُستحبات.
والصفة والوصف قيل في اللغة بمعنى واحد. وفي عُرف
المتكلمين بخلافه.
ما فيه.
والصواب أنّ الوصف ذكر ما في الموصوف من الموصوف من الصفة، والصفة
هي
ثُمَّ والمُرَاد هنا بصِفَة الصَّلَاة الأوصاف النفسية لها، وهي الأجزاء الفعلية الصادقة عَلَى الخارجيَّة التي هي أجزاء الهوية من القيام الجزئي
والركوع والسجود.
ونُقدِّم قبل الشروع في المقصود مَسَائِل:
المَسأَلة الأُولَى
في ما لَا تَقُومِ الصَّلَاةِ إِلَّا بِهِ
قال الشيخ عامر: اعلم أنَّ الصَّلَاة وجَمِيع وظائف الدين لا تقوم ولا يَصِحْ لَها ثوابها إِلَّا بأربعة أشياء وهي العلم، والعمل، والنية، والورع.
قال: فَأَمَّا العلم فعلى ثلاثة أقسام:
أحدها: أن يعلم بوجوب الصَّلَاة وَأَنَّهُ مَأمور بها، وذلك أن يعلم
٢٬٢٢٥ / ٥٬٣٧١