الجزء الرابع
الجزء ٥ · صفحة ٣٤34
معارج الآمال - الجزء الرابع
تخصيص بلا دليل؛ لأنَّ أدلة الشرع في الخُشُوع عامة، وقولهم: «فاقتصر الشرع في التكليف على ذلك دعوى لم تقم عليها بينة.
واستدلالهم: «بعجز كُلّ البشر إِلَّا الخاشعين المخلصين ليس بشيء؛ لأنَّ البشر لا يعجزون عن ذلك، بل يقدرون عليه إلَّا إن تساهلوا فَأَمَّا ما يرد من الخطرات على الإنسان في بعض الأحيان حَتَّى يلهيه فإنَّ العفو عنه ثَبت بنص السنة؛ لأَنَّهُ من حديث النفس أو مِمَّا أكرهوا عليه، وليس على المُصلِّي فوق المجاهدة شيء، فَلَا بُدَّ في كلِّ حال مِن ملاحظة الحضور وَاللَّهُ أَعلَم.
٢٬٢٥٤ / ٥٬٣٧١