معارج الآمال على مدارج الكمال بنظم مختصر الخصال عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء الرابع

الجزء ٥ · صفحة ٣٥

كتاب الصلاة

ثُمَّ إِنَّهُ أَخَذ في:

فقال:

بيان الصَّلاة وترتيب أركانها

35

وبعد دين وجب القيام لقادر وهة ـقادر وهكذا الإحرام تعوذ قراءة الحمد فقط إن كان في النهار ذا الفرض يَحُط ومعها بعض القرآن إن غَدًا في ليله مصليـا مسترشدا لَكِنَّه في الركعاتِ الأُوَل وَفي جَمِيع سائر التنفل

م

ثُمَّ الركوع والقيام والاعتدال ليس يغني عنه وهَكذا وبَعْده سُجود مُكرَّراً بينهما قعود مقدار مَا يَقرُّ كُلِّ مِفصل موضعَه وَلِسواه انتقل واعتدلنَّ قَائماً وقاعدا وسَبِّحن راكعا وساجدا وهكذا للتشهداقعُدِ مُستَوفياً للفظة التشهد وبعضهم للطيّبات واكتفى ثُمَّ الصَّلاة للنبي المصطفى / 40/ [وَبعضُ ذِي فَرائِضِ وَتَبطل في العمد والنسيانِ إِذ يُعطل والبعض منها سنن لا تفسد بتركها إِلَّا إِذَا يعتمد] (1) إن كان في التشهد الأخير وبعده التسليم للمصير

(1) سقطت من الأصل وأضفناها من منظومة الشيخ نفسها «مدارج الكمال».

٢٬٢٥٥ / ٥٬٣٧١