الجزء الرابع
الجزء ٥ · صفحة ٧٣كتاب الصلاة
73
المحفوظ: «أعوذُ بِاللهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّحِيمِ (1) فتعوَّذ النكار تمسك بِمَا هو
منسوخ منهي عنه
وعن عبد الله بن مسعود: قرأت عَلَى رَسُول الله صلى الله عليه وسلم فَقُلتُ: «أعوذُ بالله السَّمِيع العليم من الشيطان الرجيم فقال لي: يا ابن أم عبد، قل: «أعوذُ باللهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيم هكذا أقرأنيه جبريل عن القلم عن اللوح
(2)
المحفوظ» (2). وروي عن اللوح المحفوظ عن القلم وهو أظهر.:
وقال أحمد من قومنا: الأولى أن يقول: «أعوذُ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّحِيمِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيع العليم جمعا بين قوله تعالى: {فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَنِ الرَّجِيمِ وبين قوله: وإِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ).
وقال الثوري والأوزاعي: الأولى أن يقول: «أعوذُ بِاللهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ إِنَّهُ هو السَّمِيع العليم وفيها ألفاظ أخر لقومنا تركتها اختصاراً. - وقد قَالَ بَعضُهم: ليس للاستعاذة حد ينتهى إِلَيْهِ، فمن شاء زاد
ومن شاء نقص.
وهذا إن كان في غير الصَّلَاة فممكن، وَأَمَّا في الصَّلاة فليس له أن يزيد على النصوص ولا ينقص منها، والأولى الاقتصار عليها / 70/ كُلِّ مقام، وَاللهُ أَعلم.
الأمر الرابع: في الأحكام المتعلقة بالاستعاذة
وهي: إما أن تكون في الصَّلاة، أو غيرها
،
(1) لم نجد من خرجه بهذا اللفظ.
(2) لم نجد من خرجه بهذا اللفظ.