الجزء الرابع
الجزء ٥ · صفحة ١٩٤194
معارج الآمال - الجزء الرابع
شريك له، وأشهد أن مُحَمَّداً عبده ورَسُوله.
وفي بعض / 164 / كتبهم مكان قوله: ((السَّلَام عَلَى النَّبِيِّ»، «السَّلَام عليك أَيُّهَا النَّبِيِّ وذكروا أن ذَلِكَ تشهد ابن عباس، وأن الشافعي وافقهم
عَلَى ذَلِكَ. والموجود في إرشاد الساري على صحيح البخاري: أن لفظ ابن عباس عند الجماعة إِلَّا البخاري: كان رَسُول الله صلى الله عليه وسلم يعلمنا التَّشَهد كما يعلمنا السورة من القرآن وكان يقول: التَّحِيَّات المُبَارَكَاتِ الصَّلَوَات الطَّيِّبَات الله، السَّلام عليك أَيُّهَا النَّبِيِّ ورحمة الله وبَرَكَاتُه، السَّلام علينا وعلى عباد الله الصَّالِحِين، أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن مُحَمَّداً
رَسُول الله».
قال: واختاره الشافعي لزيادة لفظ المُبَارَكَات» فيه، وهي موافقة
لقوله تَعَالَى: تَحِيَّةً مِّنْ عِندِ اللَّهِ مُبَرَكَةً طَيْبَةٌ).
وَأُجِيب بأن الزيادة مُختلف فيها.
وفي الإشراف: أنّ الشافعي كان يقول بالخبر الذي رواه ابن عباس عن النَّبِي وهو: «التَّحِيَّات المُبَارَكَات لله، والصَّلَوَاتِ والطَّيِّبات السَّلَام عليكَ أَيُّهَا النَّبِيِّ ورحمة الله وبَرَكَاتُه السَّلام علينا وعلى عباد الله الصَّالِحِين، أشهد أن لا إله إلَّا الله وحده لا شريك له وأشهد أن مُحَمَّداً عبده ورسوله».
وعن عمر بن الخطاب: أن بعضهم سمعه يعلم الناسِ التَّشَهدِ عَلَى المنبر، وهو يقول: التَّحِيَّات الله الزاكيات الله الطَّيِّبَاتِ الصَّلَوَاتِ الله،
(1) إرشاد الساري باب التشهد في الآخرة، 130/ 2.