معارج الآمال على مدارج الكمال بنظم مختصر الخصال عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء الرابع

الجزء ٥ · صفحة ٢٣٣

كتاب الصلاة

بيان فرائض الصَّلاة وسننها إجمالاً]

233

من

ولَمَّا ذكر الناظم صِفَة الصَّلَاة جُملة وكان فيها ما هو فرض وما هو سُنَّة، وفي بعضه خلاف هل هو فرض، أو سُنَّة؟ ـ كما علمت مِمَّا مرَّ - احتاج إلى بيان ذَلِكَ، فقال: وَبَعضُ هَذا سُنَنٌ لَا تَفسُد بِتَركها إِلَّا إِذَا يَعتمدُ وبَعضُها فَريضَةٌ وَتَبطلُ في العمدِ وَالنسيَانِ إِذ يُعَطِّلُ ذَلِكَ التَّوجِيه في الصَّحِيح وَسَائر التحميد والتسبيح وقيلَ نِصفُ ذَينِ وَاجِب وَمَا عَدَاه فَهُو لَيسَ مِمَّا لَزِمَا بَيَان هَذا مَا إِذَا قَد فَعَلا أَكثره أجزا وَإِلَّا بَلا وَمِثلُه التكبيرُ فِي القَولَيْن هُمَا عَدَا الإِحْرَامِ دُونَ مَينِ والخلف في التَّشَهدِينِ وَردَا كَذَلِكَ التسليمُ فَادِرِ المَقصدا يعني: بعض هذا الذي ذكرناه في صِفَة الصَّلَاة سنن لا تفسد الصَّلاة

بتركه على النسيان بل يُجبر بالسهو، وإنَّمَا تفسد بتركه عَلَى العمد. وبعضها: فريضة تبطل الصَّلَاة بتركه عَلَى العمد والنسيان؛ لأنه ركن

منها، والشيء لا يقوم إلا بقوام أركانه.

٢٬٤٥٣ / ٥٬٣٧١