الجزء الرابع
الجزء ٥ · صفحة ٢٤٣ذكر مندوبات الصَّلَاة
أي: ما يندب المصلِّي إلى فعله فيها أي: يُدعى إِلَى ذَلِكَ. يقال: ندبته إلى الأمر ندباً من باب قَتَل دعوته والفاعل نادب، والمفعول مندوب، والأمر مندوب إِلَيْهِ، والاسم النُّدْبَة مثل غُرفَة، ومنه المندوب في
الشرع، والأصل المندوب إِلَيْهِ، لكن حذفت الصلة منه لفهم المعنى. والمراد بالمندوبات: الفضائل التي يُثاب على فعلها ولا تفسد
الصَّلاة بتركها. قال:
وَسَكتَةٌ خَفِيفَةٌ أَن تَستَعِدْ وَقَبلَهَا وبَعْد أَن تَقرَأَ اتَّخذ وَرُكبتيكَ فِي الخُضُوعِ قَدَّمَا وَإِن تَشَا النهوضَ أَخْنْهُمَا وَاسبِل يَدَيكَ حِينَ كُنتَ قَائِمًا وَضَعَهُمَا إِذَا سَجَدَتَ سَالِمًا مَا بَينَ رُكَبَتَيكَ وَالأُذنين مُجَافِياً لِتَينِكَ الرّجلين وجَافِياً عَن بَطنِكَ العَضُدَين وَاسْجُد عَلَى أَنفِكَ لَا الخَدَّينِ وَإِن قَعَدتَ ضَعهُمَا عَلَى الركبِ وَاقعُد قُعوداً لَيسَ فِيهِ مِن عَتَبِ وَنَظرُ العَينَينِ حَيثُ تَسجُد مَالَمْ تَكُن ثَمَّةٍ شُغلاً تَجِد / 198/ يعني: أنَّك إذا دخلت في الصَّلَاة فاسكت سكتة خفيفة