الجزء الرابع
الجزء ٥ · صفحة ٢٤٢242
معارج الآمال - الجزء الرابع
- والتسبيح في الرُّكُوع والسجود، وَقِيلَ: نصفه من الأركان. وقول: سَمِعَ الله لِمَن حَمِدَه عند الرفع من الرُّكُوع في الصَّلَاة كُلّها، وَقِيلَ: نصف ذَلِكَ من الأركان.
- وقول: رَبَّنَا وَلَكَ الحَمد»، وَقِيلَ: قولُها في نصف الصَّلَاة من الأركان.
- والسُّجُود عَلَى سبعة آراب والصَّحِيح / 197/ عندي وجوبه.
والاعتدال في الرُّكُوع والسجود، وَقِيلَ: هو من الأركان. والاطمئنانة في القيام بين الرُّكُوع والسجود، وفي الجُلُوس بين
السجدتين.
بها سنة.
والتَّحِيَّات مع الإسرار بها، وَقِيلَ: التَّحِيَّات من الأركان والإسرار
والصَّلَاة عَلَى النَّبِي الله صلى الله عليه وسلم بَعْد التَّشَهد الأخير، وقيل: بوجوبها.
- والتسليم من الصَّلَاة وَقِيلَ: هو من الأركان.
والتيامن بالسَّلَام عَلَى اليمين ثُمَّ اليسار.
وقد أَنْهاها الإمام أبو إسحاق إلى أربع وعشرين خصلة، وأدخل فيها
بعض المندوبات التي ذكرناها في قولنا