معارج الآمال على مدارج الكمال بنظم مختصر الخصال عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء الرابع

الجزء ٥ · صفحة ٢٥٤

254

معارج الآمال - الجزء الرابع

- والثَّالِثَة بَعْد قراءة فَاتِحَة الكِتاب وقبل السورة، وبين القراءة

والرُّكُوع مطلقاً.

والرابعة: بين القيام من السُّجُود والقراءة.

وَقِيلَ: يسكت قبل تكبيرة الإحرام وبعدها وبعد الاستعاذة، وفي وسط فَاتِحَة الكِتاب عند قوله نَستَعِينُ، وبعد قراءة الحمد.

قال مُحَمَّد بن سليمان مواضع الوقوف في الصَّلَاة بَعْد تكبيرة الإحرام، وبعد قراءة الحَمد، وبَعْد قراءة السورة وبَعد فراغه من قوله: رَبَّنَا وَلَكَ الحَمد». قال: وكان النبي صلى الله عليه وسلم يقف في هذه المواضع. / 207/

قال: وبين السجدتين وقف وقبل التحيَّات وقف وبعدها، وعند القراءة إذا قام من السُّجُود.

قال أبو سعيد: أحسب أنه يروى عن النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم «أَنَّهُ كَانَ لَه أَربَعُ

سَكتَاتٍ فِي الصَّلَاة. قال: وفي بعض الحَدِيث سكتتان» (1).

قال: والسكتتان اللتان لا يُختلف في حسنهما: إحداهما: بعد تكبيرة الإحرام. والأخرى بعد فراغ الإمام من فَاتِحَة الكِتاب فيما يقرأ فيه السورة مع الفَاتِحَة.

قال: وَأَمَّا السكتتان الأخريان: إحدَاهُما بَعْد فراغه من القراءة قبل

:

الرُّكُوع والأخرى: بين قيامه من السُّجُود والقراءة في الرَّكْعَة الثانية.

(1) رواه أبو داود، عن سمرة بلفظ: سكتتان حفظتهما عن رسول الله … »، كتاب الصلاة، باب السكتة ثم الافتتاح، ر 780، 2071،والترمذي مثله أبواب الصلاة، باب ما جاء في السكتتين في الصلاة، ر 251، 31/ 2.

٢٬٤٧٤ / ٥٬٣٧١