معارج الآمال على مدارج الكمال بنظم مختصر الخصال عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء الرابع

الجزء ٥ · صفحة ٣٦٤

364

معارج الآمال - الجزء الرابع

الهَدِيَّتَانِ؟ قَالَ: الوِتْرُ ثَلَاثُ رَكَعَات، وَصَلَاةُ الخَمْسِ فِي جَمَاعَة، قال: قُلتُ: يا جبرائيل، ومَا لأُمَّتِي فِي الجَمَاعَةِ؟ قال: يَا مُحَمَّد، إِذَا كَانَا اثْنَيْنِ

كَتَبَ اللهُ ل لكُلِّ وَاحِدٍ بِكُلِّ رَكَعَةٍ مِائَةَ صَلَاةٍ، وَإِن كَانُوا ثَلَاثَةٌ كَتَبَ اللَّهُ لِكُلِّ وَاحِدٍ بِكُلِّ رَكَعَةٍ مَائَةً وَخَمسينَ صَلَاةً، وَإِن كَانُوا أَربَعَةً كَتَبَ اللَّهِ وَال لكُلِّ وَاحِدٍ بِكُلِّ رَكَعَةٍ سِتِّمَائَة وَخَمْسِينَ صَلَاةٌ، وَإِن كَانُوا خَمْسَة كَتَبَ اللهُ لا لِكُلِّ وَاحِدٍ بِكُلِّ رَكَعَةٍ أَلفاً وَمَائَتَين وَخَمْسِينَ صَلَاةٌ، وَإِن كَانُوا سِتَّة كَتَبَ الله وَ لَكُلِّ وَاحِدٍ بِكُلِّ رَكَعَة أَلفَينِ وَأَربَعمَائَة صَلَاةٍ، وَإِن كَانُوا سَبْعَة كَتَب الله لكُلِّ وَاحِدٍ

بكُلِّ رَكْعَة أَربَعَة آلاف وثلاثمائة صلاة، وإِن كَانُوا ثَمانِيَّة كَتَب الله لا لكُلِّ وَاحِد بِكُلِّ رَكْعَة سَبعة آلاف وَستَمَائَة صَلاة، وَإِن كَانُوا / 280 / تِسْعَةً كتب الله ل لكُلِّ واحد بكُلِّ رَكْعَة عَشرة آلاف ومَائتَي صَلاة، وَإِذَا كَانُوا عَشرَة كَتَبَ اللهُ لا لِكُلِّ وَاحِدٍ بِكُلِّ رَكْعَة مَائَة أَلْفِ صَلَاة وثَلاثِين صَلَاة» (1).

وَقِيلَ (2): إنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى بأصحابه صلاة الصبح جَمَاعَةٍ ثُمَّ أقبل عليهم بوجهه الكريم وقال: «يَا مَعاشِرَ الناسِ، مَا فَعَلَ عُثْمَان بن مَطْعُون؟ قيل له: يا رسول الله، إِنَّه قد مات له ولد، وقد بنى في داره مسجداً وفرشه بالرماد، ويعبد الله فيه حزناً عَلَى ولده، فقال النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم: «يَا مَعَاشِرَ المسلمِينَ، مَن يَأْتِينِي مِنكُم بِهِ؟ فَقال عمر بن الخطاب: أنا آتيك به يا رسول الله - إن شاء الله -، فمضى عمر إليه وقرع عليه الباب قرعاً خفيفاً

(1) لم نجد من خرجه، وقد بين المؤلف حكمه في التعليق الذي بعده. (2) قوله: وقيل … إلخ» هكذا حكاه في منهاج الطالبين بصيغة التمريض التي هي «قيل»، وذَلِكَ إشارة إلى ضعفه، ثُمَّ رأيت بعدما كتبته علامات الوضع ترشح عليه، والحديث الذي

قبله أهون منه ضعفاً، وعليه أيضاً علامات الوضع، وَإِنَّمَا كتبتها أخذا

بصحتها قبل أن أعرف الحكم فيهما، والله أعلم. اهـ مصنفه.

من

الأثر ظنّاً

٢٬٥٨٣ / ٥٬٣٧١