الجزء الرابع
الجزء ٥ · صفحة ٥٦٩كتاب الصلاة
البدل.
قُلتُ: وَإِنَّمَا أجمع رأيهم عَلَى ذَلِكَ تَخفيفاً له لكثرة ما لزمه من
وَقِيلَ: لا يُجزئ حتَّى يقرأ ثلاث آيات وَقِيلَ: ثلاث في الفجر،
واثنتان في المغرب، وآية في العشاء الآخرة.
والمناسب - لما مرَّ - أن يجعلوا الاثنتين للعشاء الآخرة / 465/ والوَاحِدَة للمغرب، وقد قيل بذَلِكَ أيضاً، ولا دليل على شيء من هذه التفاصيل. وقد كره بعضهم عد الآي في الصَّلَاة. وأجازه آخرون بالقلب إن كَانَ لِحفظ صلاته أو لصلاحها.
وَأَقُولُ: إن في ذَلِكَ اشتغالاً عن معاني التلاوة فلا يفعله ولو بقلبه،
وصلاح صلاته حاصل بدون ذَلِكَ، والله أعلم.
تم بعون الله وإرشاده وحسن توفيقه الجزء الرابع من معارج الآمال في صفة الصلاة وصلاة الجماعة ويتلوه إن شاء الله الجزء الخامس وأوله صلاة الجمعة، نسأل الله أن يتقبله منا وأن يعيننا عَلَى تمام سائر أجزائه، ويتقبل جميع ذلِكَ منا، فهو ولي التوفيق والتسديد، ثمَّ الكتاب وكان تمام نسخه في يوم رابع عشر من شوال سنة 1328 هـ في مسجد جامع بلد العوابي سوني القديمة على يد الحقير الله حمد بن محمد بن عمر بن سليمان الريامي الإباضي، وقد نسخ من المذكور سبعة كراريس، وبعض من الأوراق، والحمد الله رَبِّ العالمين، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي
العظيم، وصلى الله عَلَى سيدنا مُحَمَّد وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً. عرض على نسخته مرتين الثانية منهما بحضرة مؤلفه، كتبه سعود
بيده.