معارج الآمال على مدارج الكمال بنظم مختصر الخصال عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء الرابع

الجزء ٥ · صفحة ٥٦٨

568

معارج الآمال - الجزء الرابع

المُفَصَّل / 464 / سُورَة صَغِيرَة ولَا كَبِيرَة إِلَّا وقَد سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَوْمَ بِهَا النَّاس فِي الصَّلَاةِ المَكتُوبَة» (1)

وأن عمر قرأ بسورة {قُلْ يَتَأَيُّهَا الْكَفِرُونَ في صَلَاة الغداة في السفر. وأن عبد الرحمن بن عوف غداة طعن عمر بن الخطاب له صَلَّى بالناس صَلَاة الغداة فقرأ: إِنَّا أَعْطَيْنَكَ الْكَوْثَرَ وإِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ.

وَقِيلَ: أقلّ ما تُجزِئ به الصَّلَاة مع الحَمد آية تامة. وقد تقدم أن تَقدَّم

جابر بن زيد أوتر بركْعَة قرأ فيها: مُدْهَامَّتَانِ ليرى أصحابه جواز ذَلِكَ. قال سعوة بن الفَضْل (2): أخبرني موسى بن علي عن الجهم بن حلوس (3) أن الأشياخ تذاكروا - وهم يومئذ بِدَمَا (4) ـ في رجل صَلَّى صَلَوَات كثيرة في ثوب نجس وَلَمْ يعلم، فأراد إعادة تلك الصَّلوات ما يقرأ؟ قال: اجتمع رأيهم أَنَّهُ إِذَا كَانَت صَلَاة يجهر فيها بالقراءة فإذا أكمل فاتحة الكتاب فليقرأ: مُدْهَا مَتَانِ وحدها فَإِنَّهُ يجتزئ به، قال: فأعجب

ذَلِكَ

موسي

،

(1) رواه أبو داود، بلفظه مع بعض التقديم والتأخير كتاب الصلاة، باب من رأى التخفيف فيها، ر 814، 1/ 215. والبيهقي، بلفظه كتاب الصلاة (جماع) أبواب القراءة)، باب طول القراءة وقصرها، ر 3819، 388/ 2.

عُمان،

(2) سعوة بن الفضل الإبراني (ق): 3 هـ): عالم فقيه من قرية إبراء بالمنطقة الشرقية من وإليها ينسب. أخذ عن موسى بن علي. انظر: إتحاف الأعيان، 426/ 1. ومعجم أعلام إِبَاضِيّة المشرق (ن. ت).

(3) الجهم بن حلوس (ق) (2 هـ): لم نجد من ترجم له، ويظهر الثاني. روى عنه موسى بن علي. هي من

(4) دَمَا:

أَنَّهُ

من علماء أواخر القرن

أعمال السيب حالياً بمحافظة مسقط الكبرى بسلطنة عُمان.

٢٬٧٨٧ / ٥٬٣٧١