معارج الآمال على مدارج الكمال بنظم مختصر الخصال عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء الخامس

الجزء ٦ · صفحة ١٠٠

معارج الآمال - الجزء الخامس

وروى عن جابر وضمام: أن كُلّ مصر أقيمت فيه الحدود مع إمام عادل ففيه الجُمُعَة، فأخذ الناس بقولهما فأقاموها مع الإمام في هذه الأمصار وفي غيرها.

والأمصار التي مصَّرها عمر بن الخطاب مكة، والمدينة، والبصرة، والكوفة، والشام واليمن والبحرين وعُمان مصر واحد. كذا في سَماع أبي عبد الله.

6

وفي قول غيره: إن كُلّ واحد من عُمان والبحرين مصر برأسه. فالأمصار على رواية أبي عبد الله سبعة، وعلى قول غيره ثمانية. وفي رواية أبي معاوية إسقاط عُمان والبحرين / 73/ وأبدل مكان الشام

مصراً.

وَقِيلَ: عن الجُمُعَة بالشام إِنَّمَا هي بدمشق، وفي اليمن بصنعاء، وفي

عُمان بصحار.

قال محمد بن روح: والصحيح في الأثر أن عُمان والبحرين مصر واحد، ولهما منبر واحد ويُصَلُّون الجُمُعَة في مسجد واحد لا في غيره.

قال: والذي نراه نحن ونقول به: إن منبر البحرين وعمان بصحار - من عُمان ـ. ولا تُخطئ من قال: إِنَّ منبرهما بِهَجَر إِلَّا أن نعلم منه أَنَّهُ يُخطئ المُسلِمين الذين قالوا منبرهما بصحار.

وقال غيره: عن الجُمُعَة الواجبة المفروضة إِنَّمَا هي بعُمان مع الإمام

بصُحار. وَأَمَّا فِي سائر القرى فهي أربع ركعات، وهي سنة للمسلمين، ولا أحبّ التقصير فيها إِلَّا من عذر.