معارج الآمال على مدارج الكمال بنظم مختصر الخصال عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء الخامس

الجزء ٦ · صفحة ٢٤٥

الباب السابع

من كتاب الصلاة

وَإِنَّمَا جمعهما في الترجمة لاجتماعهما في بعض الصور كما سيأتي. وصلاة الخوف من خصوصيات هذه الأمة، فلم تشرع لأحد من الأمم قبلنا، وأوّل ما شرعت في سنة ست من الهجرة في غزوة ذات الرقاع، وذلك أنه سار حَتَّى بلغ نَجداً فلم يجد بها أحداً ووجد نسوة فأخذهنَّ وفيهنَّ جارية وضيئة، ثُمَّ لقي جمعاً فتقارب الجمعان وَلَمْ يكن بينهما حرب وقد خاف بعضهم بعضاً حَتَّى صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بالناس صلاة الخوف، وكانت أوَّل صلاة للخوف صلَّاها» (1).

هي

وفي رواية: حانت صلاة الظهر فصلاها رسول الله صلى الله عليه وسلم بأصحابه فهم بهم المشركون، فقال قائلهم: دعوهم فإنَّ لهم صلاة بعد هذه أحبّ إليهم من أبنائهم، فنزل جبريل عَلَى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبره فصلي صلاة العصر صلاة الخوف» (2)، وصلاها رسول الله صلى الله عليه وسلم ببطن نخل» (3) و «بعسفان في غزوة / 182 (الحديبية» (4)

(1) لم نجد من خرجه بهذا اللفظ. (2) رواه مسلم عن جابر بن عبد الله، بمعناه كتاب صلاة المسافرين وقصرها، باب صلاة الخوف، ر 840 575/ 1. وأبو داود، عن أبي عياش الزرقي بمعناه، كتاب صلاة السفر، باب صلاة الخوف (1236، 11/ 2.

(3) رواه البخاري عن جابر بن عبد الله بمعناه كتاب المغازي باب غزوة ذات الرقاع، ر 3898، 1542/ 4.

(4) رواه أبو داود، عن أبي عياش الزرقي بمعناه كتاب صلاة السفر، باب صلاة الخوف،

1236، 11/ 2