الجزء الخامس
الجزء ٦ · صفحة ٣٣٢فَقُلتُ:
الناقض القلبِي
وَتفسُدُ الصَّلَاةُ بِارتدَادِ وَبِانتِقَالِ نِيَّةِ العِبَادِ كَمِثلِ إِن تَحَوَّلتَ لِلنَّفلِ وَبِالذي يُزيلُ نُورَ العَقلِ نَحوُ جُنونِ وَگنوم طالَا وَنَحوُ إغماء وشَكٍّ آلا متَّى غَدَا لَمْ يَدِرِ مَا أَدَّاهُ وَبِالرِّيا وَالعُجبِ إِن أَتَاه / 243/ وَقِيلَ: إن ظنَّ الذي قَد فَعَلَه يَبنِى عَلَيْهِ وَليُتَمِّم عَملَه وَإِن يَكُن خَلفَ إِمَامٍ فَلَه تَقلِيدُهُ وَليَحذُونَّ حَذوهُ وَإِن يَكُن قَد شكّ في إِحرَامِه فَلَا يُجَاوِرْهُ عَلَى إِبْهَامِه وَقِيلَ: إن كانَ طَرا مِن بَعدِ مَا أَتَى بحدِّ فَهُو عَفو فاعلمًا وهَكذا في سَائِر الحدودِ فَهِي كَهَذَا المَنهلِ المَورُودِ گذاكَ مَن نَوى الخُروجَ مِنهَا أَو شَغلَ النفسَ بِشُغلِ عَنهَا إِن طالَ شُغلُ نَفسِه أَو اعتمد لَه وَإِن لَمْ يُطِلنَ فَقَد فَسَد يَعنِي: أن الصَّلَاة تفسد بأمور منها: