الجزء الخامس
الجزء ٦ · صفحة ٣٨٧كتاب الصلاة
387
وحديث عائشة قالت: كنت أنام بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم ورجلَايَ في قبلته فإذا سجد غمزني، وإذا قام بسطتهما، والبيوت يَومَئِذٍ ليس فيها
مصابيح).
وحديث ابن عباس قال: «بتُ في بيت خالتي ميمونة فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم يُصَلِّي فَقُمتُ عَن يَساره فأخذ بيدِي ورَاء ظَهرِه فَعدَّلنِي كذلكَ مِن وَرَاء ظَهرِه إِلَى / 286/ الشقِّ الأَيْمَن» (2)
وحديث جابر قال: «قامَ رَسول الله صلى الله عليه وسلم لِيُصَلِّي فجئت حَتَّى قِمتُ عَن يساره فأخذ بيدي فأدارنِي حَتَّى أقامنِي عَن يَمينِه ثُمَّ جَاءَ جبار بن صخر فقامَ عَلَى يَسارِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَأخذ بيدينا جَمِيعاً فَدفعنَا حَتَّى أَقامنا خَلفه». وحديث معيقيب: أن النبي الله قال في الرجل يسوي التراب حين
يسجد قال: إِن كُنتَ فَاعِلاً فَواحِدَة»، واللهُ أَعلم.
النوع الثاني: ما جاز فعله لأمر خارج عن الصَّلاة، وهو أشياء منها: قتل الحية والعقرب؛ لحديث أبي هريرة قال: قال
رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اقتُلُوا الأَسوَدَينِ فِي الصَّلَاةِ الحَيَّة وَالعَقرب (3).
(1) رواه الربيع، بلفظه، كتاب الصلاة ووجوبها، باب الجواز بين يدي المصلي، ر 244، 65/ 1. والبخاري، بلفظه وزيادة كتاب أبواب الصلاة، باب الصلاة على الفراش وصلى أنس على فراشه. . .، ر 382، 116/ 1. ومسلم، مثله كتاب الصلاة، باب الاعتراض بين يدي المصلي، ر 512، 367/ 1. (2) روى الربيع معنى بعضه، كتاب الصلاة ووجوبها، باب الإمامة في النوافل، ر 203، 55/ 1. ورواه البخاري بمعناه كتاب العلم باب السمر في العلم، ر 117، 43/ 1. ومسلم بلفظ قريب مع زيادة كتاب صلاة المسافرين، وقصرها باب الدعاء في صلاة الليل وقيامه، ر 763، 531/ 1.
6
(3) رواه أبو داود، بلفظه كتاب الصلاة، باب العمل في الصلاة، ر 921، 242/ 1. =