معارج الآمال على مدارج الكمال بنظم مختصر الخصال عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء الخامس

الجزء ٦ · صفحة ٤٩١

الباب الحادي عشر

من كتاب الصَّلَاة

وقد تقدم في تقسيم الصَّلاة من الجزء الثالث سنة الفجر والمغرب والعشاء مع أنها غير واجبة وَإِنَّمَا ذكرتها هنالك لاقتضاء المقام ذلك، وَإِلَّا فكان المناسب ذكرها في هذا الباب؛ هذا الباب؛ لأنه معقود لذلك.

وقد تقدم ذكر صلاة العيدين بعد ذكر الفرائض نظراً إلى القول بلزومها عَلَى الكفاية. ومنهم من يذكرها عند التطوعات نظراً إلى القول بأَنَّها سنة. وَأَوَّلُ ما نبدأ به في هذا الباب: