الجزء الخامس
الجزء ٦ · صفحة ٥٤٢542
معارج الآمال - الجزء الخامس
وَلَمَّا ذكر أن الصَّلاة خير موضوع احتيج إلى:
بيان أقلّ ما ينبغي أن يُقتَصر عَلَيه عند الإمكان
فقال:
ويَنبَغِي فِي اليوم وَاللَّيلَةِ أَن يَأْتِي ثَلاثِين تَطوُّعا يُسَنّ بَينَ الطلوعِ وَاستواء وضحَا ثَمَانِي رَكَعَاتٍ تُسَمَّى بِالضُّحَى وَأَربَعَ قَبلَ صَلاةِ الظـ وَبعدَهَا أَيضاً وَقَبلَ العَصرِ وبعد مَغرِبٍ وبَعدَ العتمه أَربع أربعاً كَذا مُتمّمه وَرَكعَتَانِ قَبلَ فَجرٍ بِهِمَا يتِمُّ ذاك العددُ اللَّدْ عُلِمَا وَإِن يَكُن شهر الصيامِ فَزِد في ليلِهِ عِشْرِينَ للتّهَجُد وهي التراويح ومَن زَادَ عَلَى مَا قَد مَضَى حَازَ المَقَامِ الأَكْمَلَا يقتصر الإنسان في يومه وليلته بعد الفرائض عَلَى
يعني: أَنَّه ينبغي
أقل من ثلاثين ركعة:
أَلَّا
ثماني ركعات منها ما بين طلوع الشمس /397/ واستوائها في كبد السماء، وهي صلاة الضحى وأربع بعد الزوال وقبل صلاة الظهر، وأربع
،
بعد صلاة الظهر وأربع قبل صلاة العصر وأربع بعد فريضة المغرب،
6
وس
سنته وهي
وأربع بعد صلاة العشاء، وركعتان قبل صلاة الفجر شهر الصيام زد عشرين ركعة للتهجد، وهي صلاة التراويح.
فإذا كان
هذا أقل ما ينبغي له أن يفعله؛ فمن زاد عَلَيْه حاز المقام الكامل،
ونال الفضل الشامل.