الجزء الخامس
الجزء ٦ · صفحة ٥٤١كتاب الصلاة
541
الضرر عَلَى نفسه من ذلك. فإن خاف لَمْ يجز له أن يحمل نفسه عَلَى
الضرر في الفرائض، فكيف التطوع؟
وقال الحسن: كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يسافرون فيَتَطَوَّعون قبل
المكتوبة، وبعدها والله أعلم.
٣٬٣٣٦ / ٥٬٣٧١
الأصل المصوَّر ١٠ م.ب.