معارج الآمال على مدارج الكمال بنظم مختصر الخصال عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء الخامس

الجزء ٦ · صفحة ٥٤٨

548

معارج الآمال - الجزء الخامس

فإن قيل: الصَّلَاة خير موضوع فكل ما زاد زاد خيره.

قلنا: هذا في غير المحدودات من السنن، أَمَّا المحدود فالأفضل فيه الاتِّباع؛ فإن زاد خرج عن كونه السنة المنقولة، وصار تطوعاً خاصاً، والله

أعلم.

الأمر الثالث: في فضل صلاة الضحى

ففي حديث ابن عمر: «مَنْ صَلَّى الضُّحَيِ، وَصَامَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ مِنَ

الشَّهْرِ، وَلَمْ يَتْرُك الوِتْرَ فِي سَفَرٍ وَلَا حَضَرٍ كُتِبَ لَهُ أَجْرُ شَهِيد» (1). وفي حديث أبي موسى موسى الأشعري: «مَنْ صَلَّى الضُّحَى (أَرْبَعاً) وَقَبْلَ الأُولَى أَرْبَعاً بُنِي لَهُ بَيْتُ فِي الجَنَّة) (2).

وفي حديث ابن مسعود: «مَنْ صَلَّى الضُّحَى عَشْرَ رَكَعَاتٍ بُنِيَ لَهُ بَيْتُ

في الجَنَّة» (3)

وفي حديث أبي هريرة: «إِنَّ فِي الجَنَّة بَاباً يُقَالُ لَهُ: بَابُ الضُّحَى، فَإِذَا كَانَ يَوْمُ القِيَامَة نَادَى مُنَادٍ: أَيْنَ الذِينَ كَانُوا يُدِيمُونَ صَلَاةِ الضُّحَى؟ هَذَا بَابُكُمْ فَادْخُلُوهُ بِرَحْمَة الله تَعَالَى (4).

وفي حديث أبي هريرة: مَنْ حَافَظَ عَلَى سُنَّةِ الضُّحَى غُفِرَتْ لَهُ

ذُنُوبُهُ، وَإِنْ كَانَتْ مِثْلَ زَبَدِ البَحْرِ» (5).

(1) رواه أبو نعيم حلية الأولياء بلفظه، ترجمة عامر الشعبي، 4/ 332. وأخرجه الهيثمي: مجمع الزوائد، عن الطبراني في الكبير، كتاب الصلاة، باب ما جاء في الوتر، 241/ 2.

(2) رواه الطبراني في الأوسط، ر 4753، 166/ 5.

(3) لم نجد من ذكره بهذا اللفظ.

(4) رواه الطبراني في الأوسط، بلفظه، ر 5060، 330/ 5.

6

(5) رواه الترمذي، بلفظه أبواب الصلاة، باب ما جاء في صلاة الضحى، ر 476،

=