معارج الآمال على مدارج الكمال بنظم مختصر الخصال عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء الخامس

الجزء ٦ · صفحة ٦٥٨

658

معارج الآمال - الجزء الخامس

هذا آخر ما يسر الله كتابته في

هذا

الجُزء الخَامِس

من معارج الأمال عَلَى مدارج الكمال

6

«اللَّهُمَّ يا من لا يضيّع عمل عامل ولا يُخيب أمل آمل، اجعله لنا

،

ذخراً عندك ليوم تشخص فيه القلوب والأبصار وانفع به عبادك، وأحي به معالم دينك، واجعل ثوابه دائماً مستمراً، واغفر لنا واعف عَنَّا جَمِيع ما زلت به القدم، أو طغى به القلم، أو نبا عنه الفهم، أو كَلَّ عنه الخاطر، فإنا نستغفرك ونتوب إليك من جَمِيع ذلك، ومن كُلّ شيء يكدر الإخلاص أو يُحبط العمل ..

ومن

خلفنا

عنا

اللَّهمَّ رَبّنا خذ بأيدينا لطاعتك، واحفظنا من عدونا من بين أيدينا وعن أيماننا وعن شمالنا ومن فوقنا ومن تحتنا حَتَّى يرجع خاسراً خائباً، فأنت المولى نعم المولى ونعم النصير، ولا حول ولا قوة إِلَّا بالله العلي العظيم، لا ملجأ من الله إلَّا إليه، والحمد الله رَبِّ العالمين، والصَّلاة والسلام عَلَى سيد المرسلين، وخاتم النبيين، وعلى آله وصحبه وعلى إخوانه من الأنبياء والمرسلين وعلى المَلَائِكَة المقرَّبين، وعلى صالح المؤمنين صلاة وسلاماً / 477 / كما يُحب رَبِّنا ويرضى.

وكان الفراغ من تسويده بعون الله ومنه وتوفيقه وتسديده ضحوة الأربعاء ليوم بقيت من الشهر المبارك - شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان - وكان في سنة 1322 من الهجرة النبوية.

وقع الفراغ من نسخة هذا الجزء الخَامِس من معارج الآمال عَلَى