الجزء السادس
الجزء ٧ · صفحة ٤١كتاب الجنائز
41
حضرموت يُسَمَّى برهوت وهو واد موحش مظلم خلقه الله كما شاء، وقيل: سجين حجر أسود تحت الأرض السابعة وهو محلّ إبليس وجنوده، وهذا قول كعب ومُجَاهِد.
وقال ابن عمر: سِجِّين: الأرض السابعة فيها أرواح الكفار. وعن البراء: سجين أسفل أراضين وجاء ابن عباس إلى كعب الأحبار سبع فقال: أخبرني عن سجِّين فقال: إن روح الكافر / 45/ يصعد بِهَا إِلَى السَّمَاء فتأبى السماوات أن تقبلها ثُمَّ يهبط بها في الأرض فتأبى أن تقبلها أرضين ثُمَّ ينتهى بِهَا إِلَى سجين (وهو: موضع جند
فتدخل تحت
سبع
إبليس) فيخرج لها من سجين زق فيرقم ويختم.
وَقِيلَ: صخرة تحت الأرض السابعة اخضرت السَّمَاء بها، وقال وهب: هي آخر سلطان إبليس، وَقِيلَ: في الحَدِيث: الفَلَقِ جبّ في جَهَنَّم مغطّى، وسجين جبّ في جَهَنَّم مفتوح، وَقِيلَ: سجين الخسار والضلال،
وَقِيلَ: سجن.
في
الجَنَّة
وَقِيلَ: إن روح المُؤْمِن تسير في ملكوت السَّموات والأرض وتسرح الجَنَّة حيث تشاء، وتأوي إلى قناديل تحت العرش ولها تعلق بجسده أيضاً تَعَلَّقاً كلياً بحيث يتنعم في قبره وينام كنوم العروس، وينظر إلى منازله مقامه ومرتبته وإن روح الكافر لا يفتح لها باب السَّمَاء وَإِنَّمَا يقال لَهَا: لا مرحباً بالنفس الخَبيثة كَانَت في الجَسَد الخبيث، ارجعي ذميمة فإِنَّها لا تفتح لك أبواب السَّمَاء» فترسل من السَّمَاء / 46/ ثُمَّ تصير إلى القبر، وتكون دائماً محبوسة في أسفل سافلين.
في
بحسب
وفي حديث: «إِنَّ أَرواحَ المُؤْمِنينَ فِي حَواصِل طَيرٍ خُضِرٍ تَرعَى في