الجزء الأول
الجزء ٢ · صفحة ٧معنوياً.
الكتاب الأول
وَفِيهِ ثَلَاثَة أَبوَابٍ:
كتاب الطَّهَارَات
الطَّهَارَات: جَمع طَهَارَة، وهي: التنزه عن الأدناس، ولو كَانَ التَنَزُّه
وَفي الشَّرْع: النظافةُ المَخصُوصة المُتنوّعة إِلَى: وضوء، وغسل، وتيهم، وغسل البدن والثوب ونحوه.
والمُرَاد به هاهنا مَا يَشمل الطَّهَارَات المذكورة، وما يَعمُّ أسبابها الموجبة لها، وهي النجاساتِ الواجب إزالتها، وَإِنَّمَا تَرجَم عن الجَمِيع بكتابِ الطَّهَارَات تَغليباً للطَّهَارَة على النجاسة؛ لأَنَّ الطَّهَارَة مِن خِصَال الإسلام، والنَّجَاسَة مِن خِصَال الشركِ، والإِسْلَام يَعلو ولا يُعلَى؛ ولأنَّ المقصود بالشَّرْع هو الطَّهَارَة لا النَّجَاسَة، وَإِنَّمَا احتيج إلى ذكرِ النَّجَاسَة لِيُتَوصَّل بِبَيَانِها إِلى بَيَان أحكام الطهرِ، والمقصود بذاته أولى أن يُترجم
عنه، والله أعلم.
أَنْوَاع:
وَإِنَّمَا قُسْم هَذَا الكتاب إلى ثَلَاثَة أَبوَاب؛ لأَنَّ الطهارة على ثَلَاثَة
النوع الأول: يشترك في أحكامه الذكر والأنثى، ووضع له الباب
الأول.