المقدمات
الجزء ١ · صفحة ٤٠معارج الأمال
المنهج الاستدلالي عند السالمي:
لا يقدم الشيخ في استدلاله شيئاً على القرآن الكريم والسنة النبوية الثابتة الصحيحة في أي مسألة مهما كانت ثُمَّ يتبع ذلك بالإجماع المستوفي لشروطه، ثُمَّ القياس الصحيح، فإذا استقصى ذَلِكَ ولم يجد ما يستدل به نظر إلى غيره من الأدلة كالاستصحاب والاستحسان والعرف و شرع من قبلنا، ودلالة الاقتران، والاستقراء وسد الذرائع … وغير
ذلك.
أمَّا مذهب الصحابي فقد ذكر الخلاف في الاحتجاج به، ويذهب إلى عدم اعتباره حجة شرعية ملزمة، ونص بذلك في غير مرة كما في قوله: وفي كون مذهب الصحابي حُجَّة إن لَمْ تعارضه الأدِلَّة خلاف، أَمَّا إِذَا عارضته الأدِلَّة فلا يُحتج به إجماعاً».
الانصياع المطلق للدليل النقلي من قرآن أو سُنَّة إذا ترجّح ثبوت شيء منها، وقد ذكر ذلِكَ مراراً، مثل: وإن كان خبر عائشة صحيحاً للسنة أولى من النظر، ولا حظ للنظر عِند ورود الأثر عن سيد
فالتسليم
البشر.
الاستدلال بشواهد اللغة العربية من شعر ونثر وخاصة في التعريف بالألفاظ الشرعية.
الاهتمام بعلم الجرح والتعديل، ويظهر ذَلِكَ في تركه الأخذ بكثير من الأحاديث ضعيفة السند واعتمد في ذَلِكَ على كبار علماء ذَلِكَ الفن
،
مثل البخاري وابن حنبل وابن حجر وغيرهم.
- الاهتمام بفقه السلف من الصحابة والتابعين حيث يورد أقوال أكثر من