معارج الآمال على مدارج الكمال بنظم مختصر الخصال عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء السابع

الجزء ٨ · صفحة ٣٢٧

كتاب الزكاة

ثُمّ إنّه أخذ في:

بيان زكاة الغنم

فقال:

327

في الأَرْبَعِينَ الشَّاةَ شَاةٌ فِي الغَنَمْ وَمِائَةٍ إِحْدَى وَعِشْرِينَ لَزِمُ شَاتَانِ ثُمَّ مِائَتَانِ مَعَهَا وَاحِدَةٌ ثَلَاثُ شُوهَاتٍ لَهَا وَأَرْبَعُ مِنَ الشَّيَاءِ لَزِمَتْ فِي أَرْبَعِ مِنَ المِينَ عُلِمَتْ وَاجْعَل لِكُلِّ مِائَةٍ تَزيدُ شَاةٌ وَهَذَا أَصْلُهَا المُفِيدُ قوله: (في الأربعين الشّاةَ: بفتح الشّاة على أنها تمييز، وإنما عرّفه ضرورة على حد قول الشاعر:

وطبتَ النّفس يا قيس عن عمر

وأجاز الكوفيون تعريفه اختياراً، ويجوز جرّه على البدل من أربعين، وذلك أن تجعل اللام للجنس فيكون بدل كلّ من بعض، على رأي من أجازه على حد قوله تعالى: فَأَوْلَيْكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلَا يُظْلَمُونَ شَيْئًا * جَنَّتِ عَدْنٍ (1)، وقول الشاعر:

رَحِمَ اللهُ أَعظُمًا دَفَنُوهَا بِسَجسَتان طلحة الطلحاتِ فإِنّ: جَنَّاتِ عَدْنٍ في الآية بدل من الجنّة، و «طلحة» في البيت بدل

من الأعظم.

(1) سورة مريم، الآيتان: 60، 61.