معارج الآمال على مدارج الكمال بنظم مختصر الخصال عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء السابع

الجزء ٨ · صفحة ٣٧٦

376

معارج الآمال - الجزء السابع

ويسمّى الذهب والفضة: النقدين والنّض، ويُخص الذهب بالعين،

والفضة بالرّقة.

وأصل النقد: الإعطاء، ثُمّ أطلق على المنقود من باب إطلاق

المصدر على المفعول.

وقيل: النقد ضد العرض والدين؛ فيشمل المضروب وغيره. وقيل: النقد هو المضروب من الذهب والفضة خاصة.

وأمّا النّصّ، فعلى لغة أهل الحجاز اسم للدراهم والدنانير

وكذلك أيضاً الناض.

،

قال أبو عبيد: إنّما يسمّونه ناضاً إذا تَحوّل عيناً بعد أن كان متاعاً؛ لأنّه يقال: «ما نصّ بيدي منه شيء أي: ما حصل، و «خذ ما نصّ من الدين» أي: ما تيسر، وهو يستنضي حقه؛ أي يستنجزه شيئاً بعد شيء. وأما العين: فهو في الأصل اسم لما ضرب من الدنانير، وقد يقال لغيره عين أيضاً، وتطلق العين على النّقد يقال: اشتريت بالدين، أو بالعين، وتُجمع العين لغير المضروب على عيون وأعين. قال ابن السكيت: وربّما قالت العرب فى جمعها أعيان، وهو قليل.

ولا تُجمع إذا كانت بمعنى المضروب إلّا على أعيان، يقال: هي

دراهمك بأعيانها، وهم إخوتُك بأعيانهم.

وأمّا الوَرِق (بكسر الرّاء، والإسكان للتخفيف): الفضة المضروبة.

ومنهم من يقول: الفضّة سواء كانت مضروبة أو غير مضروبة. قال الغاراني: الوَرِق المال من الدراهم، ويُجمع أوراق. والرقة كعدة مثل الورق، والله أعلم. قال: