معارج الآمال على مدارج الكمال بنظم مختصر الخصال عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء السابع

الجزء ٨ · صفحة ٦٩٢

692

معارج الآمال - الجزء السابع

وأما من أوجب عليه الكل فقد حكم عليه بظاهر اللفظ.

وأمّا

منع الصدقة في

6

الغضب فلأنّها لا تكون إلا عن طيبة نفس،

وحسن قصد، وكذا القول في ما إذا جعل الشيء صدقة وهو لا يعلم أنه له، بل هو أبعد من الأوّل عن طيبة النفس، وحسن القصد .. والله أعلم، وبيده التسديد والتوفيق وهو الهادي إلى سواء الطريق، هذا آخر ما يسر الله كتابته في هذا الجزء وهو: السّابع من أجزاء المعارج، في: «الزكاة فالله تعالى يتقبله منا بفضله، وحسن توفيقه. ونسأله تعالى أن

وأحكامها» يمن علينا بالعفو والغفران في الزّيادة والنقصان والعمد والسهو والنسيان، وسائر الذنوب والعصيان / 653 / وأن يرحمنا وسائر الإخوان ببركة سيدنا محمّد سيّد الأنبياء وخاتم المرسلين صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وعلى جميع الأنبياء والمرسلين وعلى الملائكة والمقربين، وعلى سائر

المؤمنين، آمين آمين. والحمد لله ربّ العالمين.

وكان الفراغ من تسويده بعد العشاء من غرة شهر الله الأصم من شهور سنة 1323 هجرية. وصلى الله عَلَى سيدنا محمد وآله وصحبه

وسلم.

تَمَّ الجزء السابع من المعارج،

ويليه إن شاء الله:

الجزء الثامن في الصيام والاعتكاف

نسخته لمؤلفه الشيخ العالم العلامة الورع الثقة عبد الله بن حميد السالمي متعنا الله بحياته، وأفاض عليه وعلينا من جزيل كراماته. . آمين. .

وقع الفراغ من نسخ هذا الكتاب بعون الملك الوهاب في يوم