الفهارس
الجزء ١٠ · صفحة ٨٤??
معارج الآمال - الفهارس
«إِذَا مَا اتَّسعَ الثوبُ فَتعَاطَفَ بِهِ عَلَى مِنكَبَيكَ بِشَيْءٍ فَأَتُوا مِنهُ مَا اسْتَطَعْتُم: مج 1/ 510، ثُمَّ صَلِّ، وَإِذَا ضَاقَ وَقَصُرَ: مج 3/ 222 مج 320/ 4
إِذَا مَاتَ أَحَدُكُم فَلا تَحبِسُوهُ، وَأَسرِعُوا إِذَا وَجَدَ أَحَدُكُم القُملَة فِي الْمَسْجِدِ فَليصرهَا بِهِ إِلَى قَبْرِهِ، ولَيُقرَأَ عِندَ رَأْسِهِ بِفَاتِحَةِ: في ثُوبِه حَتَّى يَخرج مِنَ الْمَسْجِد: مج 2/ مج 254/ 6
497
إذَا مَاتَ الإِنسَانُ انقَطَعَ عَمَلُهُ إِلا مِن إِذَا وَجَدَ أَحَدُكُمْ ذَلِكَ فَلْيَسْجُدْ سَجْدَتَيْنِ وَهُوَ ثَلَاثٍ: صَدَقَةٍ جَارِيَةٍ، أَو عِلم يُنتَفَعُ بـ جَالِسٌ: مج 283/ 4، 286، 287
)
أو: مج 319/ 6 إِذَا وَجَدَ أَحَدُكُمْ ذَلِكَ فَلْيَنْضَحْ ذَكَرَهُ ـ فَرِجَهِ إذا مات العبد بكى عليه مصلاه من الأرض، وَأُنثَبِيهِ - بِالْمَاءِ ثُمَّ يَتَوَضَّأُ: مج 178/ 1،
ومصعد عمله من السماء، ثُم تلا: مج 3/
27
206، 430
،178/ 1
إذَا وَجَدَ أَحدكُم فِي بَطْنِه شَيئاً فَأَشْكَلَ عَلَيْهِ
إذَا مَاتَ وَلَدُ العَبدِ قَالَ الله تَعَالَى لِمَلائِكَتِه: أَخرَجَ أم لا، فلا يَخرجَنَّ مِن: مج 201/ 1 قَبَضَتُم وَلَدَ عَبدِي؟! فَيَقُولون: مج 264/ 6 إذَا وَجَدتَ الْمَاءَ فَأَمسِسْهُ بشرتك: مج 1 إِذَا مَالَتْ الشَّمْسُ فَصَلِّ بِالنَّاسِ: مج 5/
120
474، 498
إذا وضع العبد الصالح في قبره احتوشته إذا مَرَّت بِكُم جَنازَةُ يَهُودِيِّ أَو نَصْرَانِي أَو أعماله الصالحة فتجئ ملائكة العذاب: مُسلِم فَقُومُوا لَها، فَلَستُم لَهَا: مج 240/ 6 مج 317/ 6
مج 403/ 4
إذا مَسَّ أَحدكُم ذَكَرَه فَلِيتَوَضَّأَ: مج 244/ 1 إِذَا وُضِعَ عَشَاءُ أَحَدِكُم وَأُقيمت الصَّلَاةُ «إذا مس الرجل فرجه أَوِ الْمَرأَة فَرجَها فَابْدَؤُوا بِالعَشَاءِ ولا يُعجَل حَتَّى يفرَغَ: بيديهما فليتوضأ: مج 240/ 1 إذا مَضَى للنفساء سَبْعٌ ثُمَّ رَأَتْ الظُّهْرَ إِذَا وُضِعَت الْجَنازَةُ فَاحْتَمَلَهَا الرِّجَالُ عَلَى فَلَتَعْتَسِلْ وَلتُصل: مج 2/ 160 أَعنَاقِهم، فَإِن كَانَت صَالِحَةُ: مج 230/ 6 إذَا نَامَ العبد في السجودِ بَاهَى الله بِهِ إِذَا وَطِي أَحَدِكُم الأَذَى بِخُفَّيهِ فَظْهرُهُما
الْمَلائِكَة: مج 403/ 1
إِذَا نَسِيَ فَأَكَلَ وَشَرِبَ فَليُتِمَّ صَوْمَهُ فَإِنَّمَا
أَطْعَمَهُ اللهُ وَسَقَاهُ: مج 319/ 8
التراب: مج 766/ 1، 767، مج 2/ 260،
303،302
إِذَا وَطِيءَ أَحَدُكُم بِنَعْلَيهِ الأَذَى فَإِنَّ الترابَ لَه
إِذَا نَهِيتُكُم عَن شَيْءٍ فَانتَهُوا، وإِذَا أَمَرْتُكُم طهور: مج 2/ 295