معارج الآمال على مدارج الكمال بنظم مختصر الخصال عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الفهارس

الجزء ١٠ · صفحة ٨٥

فهرس الأحاديث النبوية والآثار

إذَا وَقَعَ الذُّبَابُ فِي إِنَاءِ أَحَدِكُم فَلْيَمْقُلْهُ، فَإِنَّ أراد ألا يُحرج أمته: مج 219/ 5 فِي أَحَدِ جَناحَيْهِ دَاءُ وفِي الآخَرِ: مج 2/ «أرأيتَ لَو تَمضمضت بالماءِ ثُمَّ مججتَه.

426،422

الحديث: مج م / 148

??

إذَا وَلَغَ الْكَلْبُ فِي إِنَاءِ أَحَدِكُم فَليُرِقِهِ أَرأَيت لَو كَان عَلَى أَبيك - أمك - دين وَليَغسِلُهُ سَبع مَرَّاتٍ: مج 2/ 337، 341، فقَضيتِهِ عَنْه هَل يُجزِئ؟ فقالت: نعم. . فدين الله أحقُّ: مج م / 148، مج 7/

342، 344

إِذَا وَلِيَ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ فَلْيُحْسِنُ كَفَنَه: مج 6/ 269، مج 75/ 8، 252، 369

136

«أَرَأَيْتُم لَو مَنعَ اللهُ الثمرَةَ فَبِمَ يَأْخُذُ أَحَدُكُم

مَالَ أَخِيهِ؟: مج 243/ 7

«الأذان والإقامة مثنى مثنى: مج 3/ 445 اذْكُرُوا الفَاسِقَ بِمَا فِيهِ يَعرفهُ النَّاسِ: مج 1 أرْبَعٌ إِلَى الوُلاةِ الْفَيْءُ، وَالصَّدَقَاتُ

378

:

وَالْحُدُود، وَالْجَمُعَات: مج 78/ 5، 79،

أَذِنَ لِعَائِشَةَ وَحَفْصَةً وَزَيْنَبَ فِي الاعْتِكَافِ ثُمَّ 91، مج 674/ 7

مَنَعَهُنَّ بَعدَ ذَلِكَ بَعدَ: مج 454/ 8

مج م / 203

:

أَرْبَعُ رَكَعَاتٍ قَبْلَ الظُّهْرِ يَعْدِلْنَ بِصَلَاةِ

«أذن لعبد الله بن عمر في القتالِ يَوم الخندق السَّحَر: مج 554/ 5 وَهُوَ ابن خَمْسَ عشرةَ سَنَة، وكانَ قَد ردَّه: أَربع فِي أُمَّتِي مِن أَمرِ الْجَاهِلِيَّة لَا يَترُكُونَهنَّ: الفَخرُ في الأحساب، والطعن: مج 272/ 6 «أذَن وأقام بعرفة لَمَّا جَمع بالناس بين الظهر أَربَعٌ قَبلَ الظُّهْرِ لَيسَ فِيهِنَّ تَسلِيمٌ تُفتَحُ والعصر، وبمزدلفة لَمَّا جمع: مج 3/ 435 لَهُنَّ أَبْوَابُ السَّمَاءِ فَلَا يُعْلَقُ مِنهَا بَابٌ: الأُذُنَانِ مِنَ الرَّأْس: مج 103/ 1، 115 اذْهَبْ فَأَطْعِمْهُ أَهلَكَ. وَلاَ تُجزئ أحداً أَربَعٌ لَمْ يَكُن يَدَعَهُنَّ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم:

بَعدَكَ: مج 286/ 8، 291 «اذهَب فَقاتِلهُ، فَذَهَبت فرأيته وحضرت صلاة

العصر: مج 261/ 5

مج 3/ 213

صِيَامَ عَاشُورَاءَ، وَالعَشْرَ، وَثَلَاثَةَ أَيَّامٍ مِن:

مج 99/ 8

«أَربَعَةٌ لا يُطَهِّرهم الْمَاءِ: الْمُشْرِك وَالأَقلَفُ

اذهَبْ فَوَارٍ أَباكَ، ثُمَّ لَا تُحْدِثَنَّ شَيْئاً حَتَّى والْحَائِضُ والْمُقرنُ: مج م/ 313، مج 1/

785،741

تأتيني: مج 520/ 1 أذى الْمُؤْمِن فِي مَوتِه كَأذَاهُ في حَياتِه: أَربَعُون سَنَة، فَأَيْنَمَا أَدْرَكَتكَ الصَّلاةِ فَصل

مج 113/ 6

فَهُو مَسجِد: مج 311/ 3